الأحد، 30 سبتمبر 2012

إلحق حبيبك .. قبل ما يسيبك



شوية كلام لقيته طالع من قلبي دلوقتي لا مترتب ولا متظبط ولا حاجة، طالع زي ماهو وزي ماهو كتبته ليكم عشان أشارككم احساسي الحالي



في يوم من حياتك هتفتكر شخص فاتك
وتبكي عينك عليه وترجع بذكرياتك
لعمر عشته ليه



لما يروح منك حبيبك
تديله فرصة يسيبك
وتلاقيك في الكون لوحدك
وتقول ده كان نصيبك
انه يروح منك حبيبك
وتضيع لحظة حلوة تعيشها معاه



هتفتكر زمان و اللي كان
تقول يا ريته يرجع للمكان
وتدور عليه حواليك
ماتلاقيش غير بس صورة
وكلمة واحده كمان
وتفتكر اللي راح من زمان
وتقول يا ريت يرجع لي تاني
و اعوضه اللي فات
وترجع بيك الذكريات
و تلاقي الحبيب راح ومات
والوقت عدى وفات
وتندم عليه كتير
وتبكي في وحدتك كتير
الليل حواليك فارد أنينه
القلب جواك مقتول من حنينه
الدمع هربان من عيونك
بتنطق اسمه في وحدتك
تنادي عليه و تقول يا ريته يسمعني
و تقول تعالى يا حبيب ارجع لي
عشت معاك سنيني و حنيني و زماني



ليه تستنى بُعده
ليه تقاسي بَعده
اجري عليه وقوله
بحبك بكل المعاني
ومفيش جوايا غيرك
أي حبيب تاني



قبل ما يجري بيك الزمان
ومتلاقيش لحبيبك أثر ولا عنوان
في يوم من أيام حياتك



15-5-2010

ثمانية انواع من الرجال تكرههم المرأه


وهذه هي القائمة الذهبية لأسوأ الرجال الذين تقابلهم المرأة في حياتها وربما في خطوبتها وتنفر منهم سريعا قبل الزواج:

1 / في حاجة دائمة لكل شيء
وهو الرجل الذي لا يثق في نفسه ودائما ما يحتاج الثقة والخبرة والحب والصداقة وغير قادر على إعطاء المرأة أي شيء ولا يؤثر في شخصيتها ويكون سلبي إلى أبعد الحدود وشخصية لم تنضج بعد حيث لا يستطيع أن يقود مسيرة الحياة ولا أن يتخذ أي قرار.

2 / الذي تتوقع تصرفاته دائما
كثير من الرجال يمكن توقع تصرفاتهم، فقبل عيد ميلادها تكون المرأة عارفة إنه هيجيبلها برفان لأنه ميعرفش يجيب حاجة تانية، وكمان عارفة هيوديها فين، عشان هو ميعرفش غير مكانين عُمي في البلد كلها، وهذا الرجل يصيب المرأة بالملل ويحرمها من الشعور بالدهشة والمفاجأة.

3 / الذي يتسلط دون داعي
وهو الرجل الذي يريد أن يفرض رأيه بدون أي داعي ويرفض للمرأة تصرفات عديدة سليمة ولكنه يفعل ذلك بغرض لإثبات الرجولة ليس أكثر، وهذا الرجل تعاني منه المرأة ولا تحترمه لأنه لا يحترم عقلها ويتعامل بغطرسة شديدة.

4 / الذي يتعامل معها بفظاظة
وهو الرجل الذي لا يضع مشاعر شريكته في الاعتبار حيث يمكنك أن تجده يبحلق في الفتيات في مكان عام أو يتحدث بصوت عالي يحرج شريكته أو يغازل مضيفة المطعم بشكل صريح، وهذا الرجل لا يتسم بالجنتلة ولا تتشرف المرأة بالظهور معه أمام الآخرين.

5 / الذي يخاف على القرش
وهذا الرجل لا داعي لشرح تصرفاته فكل الناس تكرهه، النساء والرجال.

6 / الذي يشك في الجميع وفي نفسه
وهو رجل عادة ما يتفلسف ويستنتج أمور خاطئة من معطيات لا وجود لها، ويتخذ قراراته بناء على هذه الاستنتاجات مما يعرض شريكته للظلم نظرا لشكه في كل شيء وتفسيره للأمور بطريقة خاطئة تجعله في تفكير دائم في أشياء سوداء وأفكار سلبية.

7 / الذي يثق بنفسه لا في شريكته
الرجل الواثق من نفسه ترغبه أي امرأة، ولكن أن يثق في نفسه بعيدا عنها وبعيدا عن حبهما فهنا لا يستحق مشاعرها الجميلة، فهو يفتخر بأنه شخص متميز على طول الخط، ولا يقل لشريكته أنه متميز بسبب حبها له وإن سعادته هذه نابعة من استقراره العاطفي بسبب ارتباطة بملكة متوجة على عرش النساء.

8 / الرجل الذي يكره الزواج
أحلى كلام تنصت له المرأة وتفضل أن تسمعه لساعات طويلة هو الكلام عن الزواج والمستقبل والأولاد، ولكن هناك نوع من الرجال يدخل مرحلة الخطوبة أو قصة حب غرامية وهو يريد الترويش والتهييس فقط، ولا يتحدث عن مثل هذه الأمور، بل يؤكد أنه يكره حياة الالتزام والاستقرار، وهذا الرجل تخاف المرأة من الاعتماد عليه.

وياريته بيأثر ... الا من رحم ربي طبعا ودول قلة نادرة زي العيش في ليلة عيد :S

خيانة مع مرتبة الشرف الأولى


تُرَى ..


لماذا عندما يخون البعض يعتقد أن لا أحد يرى! .. ولا أحد يدري وينسى أن الله أول من يرى ، وأول من يدري


ولكل نوع من أنواع الخيانة مذاق مختلف ورد فعل مختلف؛


فعندما يخوننا إنسان بعيد


نتعلّم

وعندما يخوننا صديق


نتألم


وعندما يخوننا حبيب


ننتهي



الإنسان الخائن يواجه الخيانة


بالغضب

والإنسان النقي يواجه الخيانة


بالصمت


ربما ... لأن الخيانة تفجر الخائن وتشلّ النقي



هل تعلم سيدي الخائن :...


أنك حين تخون إ تكون قد خنت ضميرك وأخلاقك أولا

أخيرا أقول وأختصر كلامي بكلمة واحده الخيانة وحل عميق .. وبحر قذر لا يجيد السباحة فيه سوى المتلوثين

السبت، 29 سبتمبر 2012

عيناه


كعادتي في تلك الحفلات و السهرات الضخمة..أجد ذلك الجو الأرستقراطي المصطنع من حولي يصيبني بالاختناق..

فأنا أمقت هذه الأقنعة المزيفة المرسومة على وجوه الجميع بأن " الحياة حلوة " ولا شيء هناك يدعو للقلق..

مادامت الكؤوس ملأى بما لذ و طاب..و مادامت الخزائن منتفخة في بطون البنوك..فالحياة بالتأكيد حلوة..!

أو هكذا يرونها...!!

و كعادتي في مثل هذه المواقف التي لابد و أن تطبع فيها البسمة الدائمة - ولو مزيفة - على شفاهك..قررت أن أريح فمي من هذه الإنفراجه المضحكة التي آلمت عضلات فكي (الزهقان)..

أحسست أنني لابد و أن أخلع أنا أيضا " القناع " حتى أتنفس هواءا نقيا و لو قليلا..

قررت أن أتوجه ناحية الشرفة بعد أن تلقيت نداءا هادئا من نسمات هواء الليل العليل لأشاركها رقصتها الرقيقة حول النجمات الساطعات في عباءة السماء الراقية السواد..

كان لابد أن ألقي بعض الابتسامات هن اوهناك..وبعض الإيماءات و الانحناءات..و إبداء بعض المجاملات في أثناء طريقي إلى الشرفة..

(يااه..ألن تنتهي هذه المسرحية..؟؟) قلتها لنفسي عندما اقتربت من الشرفة و أخيرا..

ياله من احساس رائع حينما تترك كل هذه الضوضاء و الصخب المادي لتوحد كيانك مع الطبيعة..استطعت ان أخلع قناعي الوهمي لألقيه جانبا لكي أبتسم من قلبي لهذا الجو الصافي البديع..

أغلقت عيناي و ظللت أتمايل مع نسمات الهواء في رقصة رومانسية ، و أعتقد أنني ظللت على هذا الوضع غائبة عن الوعي..تائهة في عالم الأحلام مايقرب من عشر دقائق..أتمايل و أدندن و أسرح بخيالي لأبعد الأفق..أراني مرة ريشة في بحر الهواء تتلقفها النسمات يمينا و يسارا..

ومرة أخرى أشعر أنني ورقة خريف تسبح في اللاشيء أثناء رحلة سقوطها من بين أفرع الشجر حتى تصل إلى الأرض..

وبالفعل كانت هذه نقطة الوصول..حين أفقت من هذه الأحلام على شاب ينظر لي في رقة.. و أقل ما يقال في وصفه أنه الجمال متنكر في صورة رجل..

حدثت نفسي في خجل:

- يبدو أنه هنا منذ فترة..كيف لم ألحظ وجوده من قبل..كيف لم أراه..؟
  ما أغباني.. ياله من موقف محرج جدا..

ثم انطلقت للداخل بين نظرات عينيه العميقة وهو يتابعني بتلك العينين السوداوين التي لم أجد لهما مستقر..

- ياله من مأزق..أقولها لنفسي..

لقد دخل خلفي مباشرة وهاهو أراه يتحدث مع أحد الحاضرين الذي استقبله فور خروجه من الشرفة و يبدو أنه يسأله عني فأنا أرى الرجل يشير ناحيتي فأجد الشاب يبتسم لي أرق و أعذب ابتسامه رأيتها في حياتي..

وجدتني أذوب في خلف تلك الابتسامه و لا أجد لأوصالي مستقرا وقد كنت موشكه على الانهيار التام أمام هذا الجمال الرهيب و الوسامة الأخاذه و البسمة الساحرة و العيون التي أرى فيها أسرار الكون المسمى بالرجل..

ابتسمت أنا الأخرى بدوري و كان الخجل يرتديني كعبائته..

- ماذا أفعل الآن..؟ سألت نفسي ولم أكن أنتظر إجابة..! فأنا بيني و بين نفسي لم أعد أجد القرار..فقررت أن أترك لنفسي القرار والمسار..

باقي السهرة كانت حوار بالأعين..بيني و بينه..فلم أقوى على الاقتراب و لاهو كذلك..

كنت أود حقا أن أعرف من هو..ولكن حتى الآن يكفيني هذا الحوار الصامت بين أعيننا التي تحاول جاهدة أن تصل لنقطة مشتركة حتى تساعد الحب في أن يعلن انتصاره في الجولة الأولى..

- من أنتي..

أحسست بهذا السؤال الذي انطلق من عيناه كخاطرة ليحجز أول مقعد في الصف الأمامي في ساحة قلبي الملأى بالرقص و الطرب احتفالا بهذه المشاعر الأولية..

- أنا.. لست أدري من أنا.. لست أدري ما أكون أنا أمام تلك العينين القويتين اللتان اجتمعتا فيهما قوة الرجال.. و حكمة الحكماء.. و عمق البحار و المحيطات..

كانت هذه هي إجابة عيناي عن ذلك التساؤل التخاطري..

- كم أنتي رقيقة..
- وكم أنت جذاب..
كم أنتي ناعمة..ناعسة..حالمة كليلة ربيع..
- وكم أنت رجلٌ..جامح..قوي..كفرس لا يخسر سباق..
- هل أنتي وحيدة في هذا الحفل..؟
-لم أعد كذلك..أما تلك النظرات المؤنسة..

و بعد تلك الجمل البسيطة التي تبادلتها الأعين بلغتها البليغة و التي خلقت أساسا في وجداني..إذ بامرأة شابة تقترب من هذا الشاب.. و أراها تمسك يديه و تصطحبه للخارج حيث كانا يودان الانصراف..

- يااه.. أبعد كل ذلك.. لماذا لم تقل لي أنك مرتبط..؟؟ لماذا هذا الجرح الأولي..؟؟

حقا لقد أحسست بالدنيا تدور من حولي و شعرت و كأن الأنوار كلها أطفأت..و النار في قلبي اشتعلت.. و قلت لنفسي في ضيق شديد:...

- ترى.. من هي تلك التي تستحق هذا الشاب الأسطوري..؟ من هي تلك التي استطاعت أن توقع هذا القلب المتلألئ في حبائلها..؟ و كيـ..

مهلا.. أفقت من أفكار المرأة الغيورة بداخلي على مشهد جديد، رأيت هذه الفتاه تترك الشاب ذو العينين العميقتين لتسلم على إحدى صديقاتها و تودعها قبل الرحيل..فاقتربت قليلا لأسترق السمع لما تقولان..فوجدتها تعرفها بهذا الشاب على أنه أخيها "مهند"..

ياللفرحة..

إنه أخوها و ليس زوجها أو خطيبها.. ياللسعادة.. طالما حاولت اقناع أمي و أنا صغيرة أن التنصت على الآخرين قد يكون مفيد أحيانا ..!!

- كنت أعلم أيها الشاب الذي عرفت اسمه بأنه "مهند" أنك لن تخون نظراتي لك وحوار أعيننا.. كنت واثقة من صدق ابتسامتك و أنها غير الآخرين..كنت أعلم أنك لن تخذلني..

و بينما أنا في هذا الحوار مع نفسي إذ بي أشاهد الفتاه أخت "مهند" تعود له في نفس المكان التي تركته فيه و تمسك بيده في رفق و تسير به نحو الباب..

فأجده يتعثر فيقع من جيبه هاتفه المحمول..فينحني ليأخذه و إذ به يتحسس الأرض بحثا عن الهاتف الواقع أمام عينيه التي لاترياه..

فتنحني أخته مسرعة وتلتقط الهاتف لتضعه له في جيبه من جديد و تصلح له هندامه ليغادر الحفلة..و يتركوني مذهولة مما رأيت و أنا أحاول أن أجد إجابه سؤال واحد سيطر علي..

- أعيناك صامتتان عن الرؤية..؟

ولكن سرعان ما جائتني الإجابة التي لم أكن أنتظرها من الفتاه صديقة أخته و التي لاحظت ذهولي لما رأيت، فقالت لي بصوت آسف..

- نعم.. إنه أعمى..

منار شملول
2007-08-06


خواطر في القطار



حالة حب .. حالة شوق .. والغضب و الحزن حاكمين عليا الطوق
يمكن جنون .. يمكن ظنون .. يمكن حب لا يمكن يكون
بحبك ومشتاقالك .. ومن يوم الفراق مفارقنيش خيالك
ورافضاك .. وعاشقاك .. بالجنون بهواك
يمكن تقول تناقض .. يمكن يكون جنوني .. يمكن يكون حزني و شجوني
محتاجالك .. ومش قادرة أقرب
بتحبني و الا بتكدب
يااااااه لو تحس شوقي ليك
يااااه لو بس ألمح طرف عينيك
كنت أقطف زهور العمر و أفردها حواليك
وعلى قد حبي ليك
مش قادرة أشوف عينيك
نفسي أسمع صوتك و أجري عليك
ومش قادرة أقرب منك و أتحرق تاني بيك
دمعتي هانت قصادك
 اشتياقي ليك كبير
كأنك في الحياة الأول و الأخير
جوايا تناقض كبير
بحبك و مش عايزاك
كرهتك وانا بهواك
وحشتني ومش طايلاك
مبقتش عارفه انا عايزة ايه
حلمي كان قصة حب أسطورية
حبيب خيالي
حبيب مثالي
لكن انا عايشة في عالم الأساطير
عالم الأميرة اللي يعشقها أمير
عالم ملهوش وجود
عالم غريب ومش محدود
محتاجالك
ومش قادرة أشوفك
أو مش عايزة أشوفك
............... هتجنن ...............

منار شملول
من قطر اسكندرية القاهرة
19-6-2010

* * الفرق بين العشق والحب * *


ـ امام الشخص الذي تعشق نبضات قلبك تخفق في سرعه.


ـ ولكن امام الشخص الذي تحب تشعر بالسعاده في قربه.



ـ امام الشخص الذي تعشق يظهر الشتاء وكانه ربيعا.



ـ ولكن امام الشخص الذي تحب يكون الشتاء شتاء جميلا.



ـ اذا نظرت في عين الشخص الذي تعشق تحمر وجنتيك.



ـ ولكن اذا نظرت في عين الشخص الذي تحب فتبتسم.



ـ امام الشخص الذي تعشق لاتستطيع ان تقول كل مايدور في مخيلتك.



ـ ولكن امام الشخص الذي تحب تستطيع ان تفعل ذلك.



ـ امام الشخص الذي تعشق انت تشع في الخجل.



ـ ولكن امام الشخص الذي تحب تستطيع اظهار نفسك امامه.



-الشخص الذي تعشقه ياتي الى مخيلتك مرة كل دقيقتين.



ـ انت لاتستطيع أن تنظر مباشره الى عين من تعشق .



ـ ولكن دائما تستطيع الابتسامه امام عيون من تحب.



ـ عندما يبكي من تعشق فأنت تبكي معه.



ـ ولكن من تحب تحاول ان تخفف عنه.



ـ الشعور في العشق يبدأ في العيون.



ـ والشعور في الحب يبدأ في الاذن.



ـ اذا توقفت عن حب شخص كل ماتحتاج له ان تغلق اذنيك.


ـ ولكن اذا حاولت اغلاق عينيك .. العشق سوف يتحول الى قطرات من الدموع وسوف يبقى في قلبك الى الابد بعد ذلك.

فأيهما أنت ... العاشق أم المحب ؟؟

Yes! I am a girl ^_^



Yes, I'm a female. I push doors that clearly say PULL. I laugh harder when I try to explain why I'm laughing. I walk into a room and forget why I was there. I count on my fingers in math. I hide the pain from my loved ones more than what they think. I say it is a long story, when it really is not, just to get out of having to tell it. I cry a lot more than you think I do. I care about people who don't care about me. I am strong because I have to be, not because I want to be. I listen to you, even when you don't listen to me. And a hug will always help. Yes, I'm a girl!!!!!